Majlis Konvokesyen ke-24 USIM | 2026
“Integrasi Ilmu Tonggak Kebitaraan Graduan” 32 I له ورحمته، وبركة � إيمانها بفضل ال � أكاديمية العالمية ثمرة الجهد العلمي وحده؛ فقد ظل أستاذية في الساحة الأ مرتبة الأ أبنائها ومحبتهم � أساسية في مسيرتها. وكان دعم زوجها و � العلم، ودعاء والديها، وما تلقته من معلميها من علم وتربية، ركائز أسهم في بناء مسيرتها حتى بلغت هذه المكانة. � مصدر قوة رافقها و ولا تزال كلمات والدها الراحل العزيز راسخة في قلبها: أورثه لكم، ولكن املؤوا صدوركم بالعلم“. كلمات بسيطة في مبناها، عميقة في معناها، اختصرت فلسفة � ”ليس لدي مال أ بنائهم. آ باء لأ أن يورثه الآ � أثمن ما يمكن � أت في العلم � أسرة ر � وكما يقول المثل الملايوي: ”الحية التي تزحف بين الجذور لا تفقد سمّها“. إلى ولاية باهانغ، ومنها عبر القارات طلبًا للعلم في � وهكذا كانت رحلة فتاة متواضعة من قرية صغيرة؛ من كامبونغ باياي إذن � أسها في نِغِري سمبيلان. وب � إلى مسقط ر � أستراليا، وبعد ذلك بذل العلم والخير والخدمة في ولاية قدح، قبل العودة � أ مم المتحدة، حاملةً رسالة تؤكد أروقة الأ � أكسفورد، ثم ارتفع صوتها ورؤيتها في � إلى جامعة � له امتدت خطواتها بعد ذلك � ال أن تكون مرشدًا وضابطًا في مواجهة التطور المتسارع للتكنولوجيا. � إ نسانية راسخة، و ضرورة بقاء القيم الإ آخرين أعظم ميراث، والتعليم منهجًا للحياة، وخدمة الآ � أن العلم � أت على يد والدين غرسا فيها � إنها قصة ابنة قرية صغيرة نش � آن الكريم والسنة النبوية الشريفة. � أن تواصل التعلم والتعليم مسترشدةً بالقر � أمانة ومسؤولية، و �
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy NzMyMDE=